ترجمة جديدة بالفرنسية لمعاني القران الكريم

يونيو 25th, 2009 كتبها hassan نشر في , كتب

 


مالك شبل: المتعة واللذة مدخل لإسلام الأنوار

حاوره هادي بحمد
مراسل اسلام اون اين في فرنسا

شغل "مالك شبل"، الجزائري الأصل والفرنسي الإقامة، النخب الثقافية والفكرية الفرنسية في السنوات الأخيرة بكتاباته التي تظهر ما يعتبره وجها آخر للإسلام يقول عنه شبل "إنه مهمش ومغيب".
 
عناوين أفكاره وكتاباته تتراوح بين "الجسد في الإسلام"، و"روح الساري: الأسطورة والممارسات الجنسية في المغرب العربي"، و"موسوعة الحب في الإسلام"، و"الشهوة"، و"وموسوعة المحبين في الإسلام"، وغيرها.

 

"مالك شبل" له في المكتبة الفرنسية حتى الآن حوالي ثلاثين كتابا حول الإسلام، مسلحا بتكوينه الإنتروبولوجي والنفسي والفلسفي, وبرز كواضع مصطلح "إسلام التنوير" سنة 2004 باعتباره خطا فكريا يركز على الوجه المشرق والحي من الإسلام كدين معانق للحياة، بحسب رأيه.

أنهى شبل هذه الأيام ترجمة دامت حوالي عشر سنوات للقرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية مع قاموس مصاحب لها، وفي هذا الحوار الخاص مع موقع "مدارك" حاولنا البحث في عمق أفكار شبل، منقبين عن الجديد الذي يطرحه في ثنايا كتاباته.

وبالمناسبة فإن شبل وهو يناقش أفكاره رفض مقارنته بطارق رمضان أو محمد أركون، مؤكدا أن "آركون" يعتبر العلمانية دينا، في حين أن طارق رمضان أيدولوجي يعمل للسياسة وليس للفكر..

إلى الحوار…

* تصدرون هذه الأيام في 750 صفحة ترجمة جديدة للقرآن الكريم باللغة الفرنسية، بعد أن قدمتم سنة 1998 ترجمة للباحث والمستشرق السويسري "ادوار مونتي"، فما الجديد الذي تطمحون إلى تحقيقه عبر هذه الترجمة الجديدة، وما جوهر اختلافها عن الترجمات السابقة للقرآن للغة الفرنسية؟

** أولا أود القول إن جميع الباحثين والمستشرقين الذي ترجموا القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية وفيهم الفرنسيون والسويسريون والألمان لا يملكون الإحساس والشعور الكامل بالمناخ العربي الذي تنزل فيه النص داخل بيئته، وترجمة "ادوار مونتي" للقرآن لم أكن مقتنعا بها، ولكني أصدرتها بتقديم مني لتعريفها للقارئ الفرنسي، وحتى يكون هناك تعددية للترجمات.

الأمر الثاني الذي دفعني إلى هذه الترجمة الجديدة للقرآن شعوري بعدم الرضا عن الترجمات القديمة للقرآن، على الرغم أن أغلب المترجمين اتبع الوسائل العلمية في الترجمة، غير أن المشكلة لم تكن تتعلق بالعلمية، ولكن هذه الترجمات لم تحظ بحد أدني من "القرائية" بالنسبة لشباب الضواحي الفرنسية الذين يقبلون ويريدون الاطلاع على القرآن، لاسيما الفرنسيون الذين لديهم ثقافة متواضعة، ونفس الكلام ينطبق على أعداء وأصدقاء الإسلام على حد سواء.

أيضا لا أحد استطاع فهم ترجمة "جاك بيرك" (1910 – 1995) للقرآن التي كانت ذات طابع نخبوي وشاعري في ذات الوقت، كذا الأمر بالنسبة لترجمة "رجيس بلاشير" (1900 – 1973) التي كانت علمية، ولكنها افتقدت إلى المفهومية، وأما "اندري شوراقي" (1917 – 2007) فقام من جهته بترجمة يهودية للقرآن، بينما قام آخرون بترجمة مسيحية للقرآن، بينما قام البعض بشبه ترجمات.

وبين كل هذه الترجمات هناك ثلاث ترجمات أعتقد أني أستطيع أن أقتنع بها لاشتمالها على الحد الأدنى من القواعد، وهي ترجمة "هاشمي الحفيان" وترجمة "محمد حميد الله" (1908 – 2002)، ولكن تبقى لغتها الفرنسية فقيرة إلى حد ما، وكذالك ترجمة "دنيس ماسون" (1901 – 1994)، وكذا ترجمة "حمزة أبو بكر" (1912 – 1995) كل هذه الترجمات الأربعة أميل إليها إلى حد ما، غير أني في ترجمتي الجديدة اعتمدت أسلوبا سهلا وممتعا للقرآن حتى يكون في متناول الجميع.

 

 

’’المحرمات لا يجب أن تثير قلقنا لأنها ظواهر اجتماعية موجودة في كل المجتمعات، لكن يجب تحليلها اجتماعيا,,

كنت حريصا على الدقة في ترجمتي وكتبت في المقدمة: إنها ترجمة حرفية مدققة لكلام الله دون أن أغير، وهي رد على الكثير ممن قد يعترضون على الترجمة لأسباب أيديولوجية، وحتى لا يقولون إني شوهت، أو أنقصت منه، أو زدت فيه كلمة، أو حرفا، وأنا أتحدى أي شخص يقول عكس ذلك.

وقد قمت بترجمة كل محتوى القرآن بكل قضاياه المثارة حاليا مثل آيات تعدد الزوجات والعلاقة بالمسيحيين واليهود والجهاد والحروب، كما هي موجودة في الآيات.

وبالنظر إلى عمومية التوجه النصي لكل الناس، حرصت على ترجمة تستجيب إلى هذا التوجه؛ حتى تكون في متناول الجميع بدون استثناء، اعتمادا على السهولة والدقة في ذات الوقت، وهذا ما أعده بالطابع الثوري في هذه الترجمة الجديدة.

كما قمت بعمل آخر مواز، وهو "قاموس مصطلحات" يتضمن 1200 مصطلح في 500 صفحة، وفي هذا القاموس عبرت في أحيان كثيرة عن أفكاري وأعطيتها البعد التاريخي والسوسيولوجي النفسي والفلسفي حتى أعطي لكل كلمة مكانتها ومعانيها في القرآن.                               

*من المعروف أنك صاحب مصطلح "إسلام الأنوار"، والذي أصبح يشكل توجها عاما في تفكيرك، هل يمكن أن نعثر على هذه الروح في ترجمتك للقرآن، وفي قاموس المصطلحات الذي يتبعه؟

** لا طبعا.. فالترجمة التي قمت بها علمية ودقيقة، والتوجه الفكري "لإسلام الأنوار" نجده حاضرا في كتاب "قاموس مصطلحات"، ففي بعض المصطلحات اعتمدت على هذا المنهج، التي وجدت فيها بعض الهامش من أجل بث أفكاري، غير أن قوانين الترجمة تمنعني من القيام بنفس الشيء.

*دعنا نعود إلى محتوى فكرة "إسلام الأنوار" التي تنادي بها، خاصة من أول كتاباتك "الجسد في الإسلام" (1984)، وموسوعة الحب في الإسلام (1995)، و"الشهوة" (2000)، موسوعة المحبين في الإسلام (2004)، و"الكامسترا العربية" (2005) إلى آخر كتاباتك "العبودية في أرض الإسلام" (2007).. ماذا تريدون من خلال هذه الكتابات عبر إبراز ما تعدونه "مقصي" و"محرم" و"مهمش" في الثقافة العربية الإسلامية؟ وهل فكرة "إسلام الأنوار" هي فكرة ترمي إلى كسر "التابو" في ثقافتنا؟

** أعتقد أن الفكرة الأساسية "لإسلام الأنوار" تريد أن توضح أن الإسلام إذا كان مهمشا من الآخرين (الغرب)، فإنه يعاني تهميشا داخليا (المسلمون) عبر الأطروحات التي تقول إن الإسلام هو ضد اللذة والجنس والرغبة والحب والأنس والمرأة والملاهي وضد معانقة الحياة بشكل عام.

وبنظري الإسلام ليس ضد

المزيد


بيجوفيتش.. المنارة المهملة في سماء الفكر الاسلامي الحديث

يونيو 24th, 2008 كتبها hassan نشر في , كتب

الاسلام بين الشرق والغرب.. مرة أخرى

بقلم: حســن أردّة

121428

لا زلت اعتقد إن المفكر المسلم علي عزت بيغوفيتش لم يأخذ حقه في الأوساط الفكرية الإسلامية، لن أتحدث عن كتابة الأخير: “هروبي إلى الحرية” على روعته وقيمته لأنني لم انته منه بعد، وسأفرد له مقالة في القادم من الأيام بحول الله، ولكني أعود إلى الكتاب الأسطورة: “الإسلام بين الشرق والغرب”، فهذا الكتاب لا يزال “مهملا” في الأوساط العلمية العربية والإسلامية، ولا اعلم لحد الآن هل هو مقرر في أي من الجامعات العربية أم لا، ولكن أود التنبيه إلى انه من بين الكتب التي يجب على أي طالب  علم أو مثقف عربي أن يطلع على محتواه، والأسلوب الرائع والعميق الذي كتب به يعتبر تحديا كبيرا “للكسالى” من المثقفين، غير انه يمثل

المزيد


التاريخ السري لحرب الريف.. نظرة اسبانية

يونيو 22nd, 2008 كتبها hassan نشر في , كتب

نظرة على كتاب: التاريخ السري لحرب الريف.. (المغرب.. الحلم المزعج).

بقلم: حســن أردّة

الكتاب: التاريخ السري لحرب الريف ( المغرب.. الحلم المزعج)

 
 

المؤلف: خوان باندو

 

ترجمة: سناء الشعيري

 

طبعة 2008

 

عن سلسة ضفاف منشورات الزمن، وتوزيع سابريس

 

p62200

هذا هو عنوان الكتاب الذي يقع في 475 صفحة، يتكون الكتاب من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، إضافة إلى ملحقي كرنولوجيا الأحداث وفهرس الأعلام والأماكن.

يقدم نظرة الارشيف الاسباني لتفاصيل المعارك الطاحنة التي دارت بين سكان شمال المغرب (الريف) من جهة، والاستعمار الاسباني من جهة أخرى.

فضحت صور المعارك التي بدأت سنة 1921 ضعفا كبيرا للأسبان على الصعيد العسكري، أضف إلى هذا ما تم الكشف عنه من تورط عدد كبير من الجنود الأسبان في بيع أسلحتهم لرجال المقاومة. ولا يقف الكتاب عند هذا فقط، بل يستعرض أيضا ضعف القيادة العسكرية والسياسية الاسبانية وينتقدها في كثير من الأماكن، ويظهر حرقة كبيرة على الآلاف من الجنود الأسبان الذين كانوا يسقطون في معارك الفرار المتنقلة
 
قبل تاريخ 21 يونيو 1921 لم تكن هناك أيه إشارة على وجود مفاجآت في الأفق، رغم بعض التحذيرات الباهتة أقدم الجنرال سلفستري الذي عين كقائد ع

المزيد