المواسم الصوفية بالمغرب “تبرد” حرارة الصيف

يونيو 29th, 2009 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن

 

 
اختيار الصيف بسبب التفرغ والعطلات
اختيار الصيف بسبب التفرغ والعطلات

قررت أغلب الطرق الصوفية بالمغرب "تبريد" حرارة الصيف بتنظيم لقاءاتها الروحانية ومواسمها السنوية مع بداية يوليو واستقبال مريديها من داخل المغرب وخارجه، وتعرف زوايا وأضرحة شيوخ الطرق الصوفية حركة لافتة؛ حيث أعلن أغلب الصوفية عن برامج تربوية تلبي أشواق مريديها؛ واختارت كل طريقة صيغة خاصة للاحتفال، إما بالذكر، أو تنظيم لقاءات علمية، أو إحياء ليالي الدروشة والحضرة.

وذهب متخصصون في الشأن الديني بالمغرب إلى أن اختيار فصل الصيف لتنظيم هذه المواسم الصوفية يمليه التفرغ من الانشغالات اليومية والبقاء أطول بخلاف أيام السنة الأخرى.

مواسم للسياحة الروحية

بخلاف تأجيل الطريقة التيجانية للقاء الدولي حول الطريقة، الذي كان مقررا تنظيمه يومي 3 و4 يوليو بالدار البيضاء حول موضوع "الطريقة التيجانية جسر الأخوة المغربية الإفريقية"، إلى شهر نوفمبر المقبل استجابة لرغبة شخصيات ومرجعيات دولية، أكدت الطريقة "المشيشية" والعلوية والقادرية ونقابة الشرفاء الأدارسة تنظيم مواسمها الروحية في أوقاتها المعتادة.

وفي هذا السياق تحيي نقابة الشرفاء الأدارسة في الفترة ما بين 2 يوليو إلى 13 أغسطس المقبل الموسم السنوي للمولى إدريس الأكبر بمدينة زرهون، وأفادت نقابة الشرفاء الأدارسة الشبيهيين في بلاغ إعلامي أن برنامج الموسم لهذه السنة يتضمن تنظيم موسم العلميين في الثاني من يوليو والموسم الكبير يوم التاسع منه وموسم الطريقة العلوية يوم الحادي عشر من الشهر نفسه.

أما موسم القبائل فيشمل تنظيم موسم قبيلة بني مطير بالحاجب (قرب مكناس) يوم 16 يوليو، وموسم قبيلة عرب سايس يوم 23، وموسم قبيلة بني أحسن يوم السادس من أغسطس وموسم قبيلة "زمور الخميسات تيفلت" يوم 13 أغسطس.

وحددت الطريقة البودشيشية بداية أغسطس لتنظيم ما أطلقت عليه "الجامعة الصيفية"؛ حيث سيكون موعد المريدين مع أنشطة مكثفة علميا وروحيا وتكوينيا.

وقال عبد الصمد غازي، باحث في الشأن الصوفي ومريد للطريقة البودشيشية: إن برنامج الجامعة الصيفية، الذي يختلف عن المواسم السنوية لبعض الطرق الصوفية، يتضمن برنامجا متكاملا تشرف عليه اللجنة العلمية للطريقة، وهو في لمساته الأخيرة.

وأفاد غازي في تصريح خاص لـ"الإسلاميون.نت": "برنامج الجامعة الصيفية يتضمن أيضا أياما دراسية تعد بمثابة منتدى داخلي لأعضاء الطريقة، وتركز محاوره على مناقشة شأن الطريقة وآفاق خدمتها، وتعميق التربية الصوفية لدى فقرائها، ومدارسة علاقتها بالمحيط المحلي والدولي، وتليها ورشات تكوينية وموائد مستديرة لجميع الفئات العمرية، وقد سبق للطريقة أن نظمت ملتقى خاصا بشباب الطريقة حضره أزيد من ألف شاب بمدينة بوزنيقة".

التصوف و

المزيد


محمد السادس يدعم كرة القدم المغربية بـ 25 مليار

يونيو 27th, 2009 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن

 


  طباعة
الكاتب خالد حمدون - و م ع   
الجمعة, 26 يونيو 2009 21:27

widad ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس الخميس، أنه بتوجيه من الملك محمد السادس ، سيقدم بنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط، مساعدة مالية، قوامها 75 مليون درهم سنويا، عن كل مؤسسة، وذلك لدعم الفرق الوطنية لكرة القدم.

وأضاف البلاغ الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه اعتبارا لما للرياضة من أهمية، خاصة كرة القدم ، أصدر الملك محمد السادس ، تعليماته لصندوق الحسن الثاني ليعزز هذه المساهمات، برصد مبلغ 25 مليون درهم، كهبة استثنائية مخصصة لهذا الغرض، لتبلغ المساعدة الإجمالية ما قدره 250 مليون درهم (25 مليار سنتيم).

وأوضح المصدر ذاته أنه يتعين مواكبة هذه المساعدة القيمة، باعتماد سياسة تسمح بإعادة هيكلة جذرية للطرق المعمول بها في تسيير الفرق الوطنية وتأطيرها وتهييئها. كما يجب إخضاع المساعدة المذكورة إلى تدبير محكم وشفاف.

المزيد


مراجعات مع الشيخ عبد السلام ياسين الحلقة ٢، الجزء ١

يوليو 2nd, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن



الشيخ ياسين في برنامج مراجعات على قناة الحوار: الجزء السادس من الحلقة الاولى.

يونيو 27th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن



الشيخ ياسين في برنامج مراجعات على قناة الحوار: الجزء 5 من الحلقة الاولى

يونيو 27th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن



الشيخ ياسين في برنامج مراجعات على قناة الحوار: الحلقة الاولى الجزء 4

يونيو 27th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن



الشيخ ياسين في برنامج مراجعات على قناة الحوار.. الحلقة الاولى الجزء 3

يونيو 27th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن



حوار قناة الحوار مع الشيخ ياسين.. الحلقة 1 الجزء 1

يونيو 27th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن



الزاوية البودشيشية بالمغرب.. قريبة من السلطة بعيدة عن الحزب

يونيو 26th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن

ما هو السر وراء الانتشار الواسع للزاوية؟

عباس بوغالم ـ اسلام اون لاين

شكل المشهد الصوفي المغربي حاليا من مجموعة من التنظيمات، نذكر منها الزاوية الكتانية، والزاوية التيجانية، والزاوية الريسونية، والزاوية الناصرية، والزاوية الدرقاوية، والزاوية البودشيشية، وغيرها كثير.

ورغم تماثل هذه الطرق والزوايا على مستوى المرجعيات العقدية، فإنها تتباين فيما بينها على مستوى التوجهات التي تسلكها والأدوار التي تقوم بأدائها ضمن الحقل السياسي المغربي؛ فثمة زوايا تتجه نحو التسييس وإبداء مواقفها تجاه القضايا السياسية، سواء كانت ذات طابع داخلي أم لها ارتباط بالأمة العربية والإسلامية، وثمة زوايا تنأى بنفسها عن كل ما له علاقة بالشأن السياسي بشكل مباشر أو غير مباشر.

فالطريقة الكتانية على سبيل المثال سعت إلى تقديم مرشحين باسمها في انتخابات 1984، ولم يسمح لها بذلك، وهو نفس النهج الذي تنهجه الزاوية الريسونية، حيث تقدمت بدورها للمشاركة في انتخابات 1997، غير أن محاولتها لاقت الرفض نفسه.

وإذا كان المغرب يتميز بالحضور المكثف لمختلف الزوايا والطرق الصوفية فإن الزاوية البودشيشية تعتبر الأكثر حضورا وقوة، ضمن المشهد الصوفي المغربي في الوقت الراهن، وإن كانت تنأى بنفسها عن العمل السياسي المباشر، مع غلبة الطابع التربوي على توجهاتها، فقد أصبح عدد أتباعها يفوق قواعد الأحزاب السياسية، بل وحتى قواعد بعض الجماعات الإسلامية.

فما السر وراء هذا الانتشار والامتداد الواسع للزاوية البودشيشية؟ وما الذي يميزها عن باقي الزوايا؟ وما هي المبادئ التي تقوم عليها؟ وما موقفها من الشأن السياسي؟ وما الذي يميز موقف السلطة السياسية تجاه هذه الزاوية بالذات؟.

الزاوية البودشيشية: المقولات والخيارات

أصبحت الطريقة البودشيشية منذ أربعة عقود من الزمن ظاهرة بالفعل، بالمفهوم السوسيولوجي للكلمة، وأخذت هذه الظاهرة تفرض نفسها على الدارسين والمتتبعين يوما بعد يوم، حتى شكلت في السنوات الأخيرة محورا للعديد من الرسائل والأطروحات فضلا عن المتابعة الإعلامية الواسعة، وذلك بفعل الانضمام المتزايد لأعداد كبيرة من المريدين إليها من مختلف الشرائح، وخصوصا الشباب والمثقفين الكبار من داخل المغرب وخارجه، حيث تجاوز انتشارها وإشعاعها المغرب ليمتد إلى كثير من البلاد الإسلامية وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، حيث توجد زوايا فرعية للزاوية البودشيشية يرتادها المريدون ويقيمون فيها شعائر التصوف، ورغم غياب إحصاءات دقيقة عن عدد المنتمين للزاوية إلا أن بعض التقديرات تؤكد أن عددهم يفوق المائة ألف بكثير.

وتحرص الزاوية القادرية البودشيشية على إحياء تجمعات واحتفالات كبيرة، وأنشطة ثقافية متنوعة، حيث يقوم المقر الرئيسي للزاوية بمداغ- قرب مدينة بركان-(شرق المملكة المغربية) باحتضان أنشطة علمية متميزة، وسيفاجأ من يقصد الزاوية الأم خلال شهور الصيف بأن يجد نفسه في شبه جامعة صيفية، فالزاوية في هذه الفترة تكون محجا للأساتذة والطلبة الجامعيين من مختلف الجهات، فضلا عن قيام الزاوية بإصدار مجموعة من المنابر الإعلامية، إضافة إلى مؤلفات المنتمين إليها في التصوف وغيره.

وتشكل مناسبة الاحتفال بعيد المولد النبوي، الذي ينظم سنويا بمقر الزاوية بمداغ، أكبر تجمع جماهيري لمريدي الزاوية، والذي يعكس بشكل جلي مدى الانتشار والامتداد الذي أصبحت تحظى به الزاوية القادرية البودشيشية، وتشكل هذه المناسبة أكبر محج سنوي لأتباع الزاوية الذين يفدون عليها من كل فج عميق.

ويمكن رصد المد الصوفي المتزايد للزاوية في بعض المؤسسات والجامعات المغربية من خلال إشراف بعض أطر الزاوية على وحدات البحث والتكوين في التصوف والزوايا، كما هو الشأن مثلا بالنسبة لوحدة الخطاب الصوفي في كلية الآداب بالرباط التي يؤطرها المفكر والفيلسوف المعروف طه عبد الرحمن. كما تداولت بعض المنابر الإعلامية خبر تشكيل فصيل محسوب على الزاوية البودشيشية في الجامعة بمدينة مراكش، وهو ما يعكس- حال ثبوته- مؤشرا إضافيا على طرق الزاوية البوتشيشية لمجالات وفضاءات كانت حكرا على الفعاليات السياسية ويؤكد بالتبعية على تحول الزاوية التدريجي من بعدها الروحي الصرف إلى تلمس معالم انتقال نحو الممارسة السياسية، بشكل غير مباشر.

ولعل ما يميز الطريقة القادرية البودشيشية هو استقطابها لفئات عريضة من المثقفين والمتعلمين من الشباب، ومن أوساط جامعية، بالإضافة إلى الأطر الإدارية وأصحاب المهن الحرة، وهو ما يوازيه ويقابله انحصار إشعاع جل الطرق الصوفية الأخرى المنتشرة في المغرب، بل إن الزاوية البوتشيشية نجحت في استقطاب وضمان تعايش مريدين من النخبة المؤلفة من مثقفين على مستوى رفيع (أساتذة جامعيين، مهندسين، كبار الموظفين في الدولة …) ومن ذوي الأصول المتواضعة، ولعل هذا ما يطرح أكثر من تساؤل حول السر في نجاح هذه الزاوية فيما فشلت فيه أغلب الزوايا؟ وبالتالي التساؤل حول ما الذي يميز هذه الزاوية عن باقي الزوايا؟.

الزاوية البودشيشية: التعريف والمبادئ

الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية سنية إسلامية، جمعت الثوابت الحسنى للحق في وصف واحد، كما أنها تسمو إلى تحقيق الغاية القصوى من تكوين الشخصية الإسلامية السوية، جمعا بين ثلاثة عناصر ثابتة أيضا وهي: الفقه والعقيدة والسلوك. بهذه العبارات يعرف أحد مريدي الزاوية الطريقة البوتشيشية، قبل أن يضيف أن الطريقة متكاملة السند في شرف النسب والنسبة.

من جهة النسب فشيخ الطريقة الحالي هو الشيخ حمزة ابن الحاج العباس بن المختار القادري البودشيشي، ولد سنة 1922م بقرية مداغ، إقليم بركان بشرق المغرب، وينتهي نسبه إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني.

ومن جهة النسبة فإن الطريقة تلتقي روحيا عند الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني، فالبودشيشية قادرية نسبا ونسبة.

ولقد اشتهرت الطريقة بلقب البودشيشية نسبة لأحد شيوخ الزاوية، وهو الشيخ المختار بودشيش، حيث اشتهرت الزاوية في عهده في منتصف القرن التاسع عشر بإطعام مريديها وكل من آوى إليها بطعام من الشعير يُنعت في شرق المغرب باسم الدشيشة أو البلبولة في مناطق أخرى، ومنه أخذ مؤسس الزاوية القادر لقبه.

أما على مستوى المقولات النظرية والطريقة والنهج الذي تسلكه، فتعمل البودشيشية على إحياء الممارسة الصوفية كما عرفها المغاربة منذ قرون، جاعلة هدفها الأسمى إحياء الدين في القلوب من أجل إسعاد الإنسان وتنوير طريقه، مع الاحترام الكامل لمعتقدات الغير من الأمم الأخرى.

وترتكز الطريقة البودشيشية للوصول إلى مراميها التربوية على وسيلتين: الصحبة في الله أولا، وذكر الله كثيرا ثانيا. وهي لا تهدف إلا إلى إصلاح القلوب، وهي بذلك تنأى بنفسها عن التدخل في شئون السياسة وتبتعد عن كل احتكاك بالسلطة السياسية القائمة.

وللذكر أهمية كبرى
المزيد


فشل ذريع للبولفار..أقل من 2000 شاب بعد توقع لـ120 ألف

يونيو 24th, 2008 كتبها hassan نشر في , قضايا الوطن

جريدة التجديد: 23/06/2008

121428

خلافا لتوقعات المنظمين، لم يتجاوز عدد حضور مهرجان البولفار يوم الجمعة والسبت 1500 فرد حسب تقديرات مسوؤل أمني، وفيما عزا منظمو المهرجان هذا التجاوب الضعيف إلى التغيير في المكان حسب تصريح أدلوا به ل”التجديد” اعتبر المسؤول الأمني أن الصرامة الأمنية منعت حضور الكثير من الشباب الذين كانوا يجدون في المهرجان فرصة للسرقة وتناول المخدرات وممارسة أشكال من الانحرافات الأخلاقية.

وعرف المهرجان حضورا أمنيا مكثفا، داخل الملعب وخارجه، وخضع جمهور البولفار من الشباب لتفتيش صارم، ومنعوا حتى من إدخال قارورات الماء خوفا من أن تكون مخلوطة بالكحول، وحسب مسؤول أمني، فقد تم العثور يوم الجمعة على كمية من شفرات الحلاقة عند شابين كان يعتزمان إدخالها للمهرجان لاستعمالها في حالة نشوب أي شجار. هذا وأخلت قوات الأمن الشوارع المحيطة بمهرجان البولفار من السيارات؛ تحسبا من تعرضها للتكسير.

وشهدت فعاليات مهرجان البولفار أول أمس أزيد من ستة وعشرين حالة شجار عنيف، وحسب مسؤول أمني فإن المخدرات والسرقة تبقى الأسباب الرئيسة لحالات العنف المسجلة خلال المهرجان، وقد عاينت ”التجديد” حالات شجار كانت السرقة أهم أسبابها، بينما تسبب أحد التقاليد بدائرة الموت في اندلاع شجار عنيف بين الراقصين، أصيب فيه عدد

المزيد