حارس أميركي في غوانتنامو يعتنق الإسلام

يوليو 12th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

حارس أميركي في غوانتنامو يعتنق الإسلام  

تيموثي هولبروكس جندي أميركي أعطيت له الأوامر لحراسة السجناء في معتقل غوانتانامو، لم يستمر في عمله طويلا حتى اعتنق الإسلام لاكتشافه تعاليم الإسلام السمحة فتحول من حارس للسجناء إلى الحرص على حفظ القرآن والصلاة في المساجد. 
تقرير ناصر الحسيني من ولاية أريزو

المزيد


كنيسة أميركية ترفع لافتة معادية للإسلام

يوليو 12th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

كنيسة أميركية ترفع لافتة معادية للإسلام    
 

 

 

 

 

 

اللافتة التي وضعتها الكنيسة (أميركا إن أرابيك)

نظم أميركيون مسلمون ومسيحيون ويهود احتجاجات أمام مقر كنيسة أميركية وضعت لافتة معادية للإسلام، وطالبت منظمة إسلامية أميركية بمنحها الفرصة للحديث عن الإسلام في الكنيسة.

 

جاء ذلك بعدما أقدمت كنيسة بمدينة غينسفيل بولاية فلوريدا على رفع لافتة كتبت عليها عبارة "الإسلام من الشيطان" في موقع بارز أمام مقرها.

 

 

وفي تصريح لمحطة "أي.بي.سي 20" الإذاعية، قال تيري جونز راعي مركز اليمامة للتواصل العالمي الذي وضع اللافتة إن هذه الخطوة جاءت بسبب "نمو هائل للإسلام في الوقت الحالي، وهو دين عنيف وعدواني ولا علاقة بينه وبين الحقيقة الموجودة في الكتاب المقدس".

 

 

وردا على هذا الموقف تجمع عدد من الأميركيين احتجاجا أمام مقر الكنيسة يوم الأربعاء الماضي رفعوا خلاله شعارات تطالب بالاحترام المتبادل بين الأديان ولافتات تحض على ال

المزيد


الجهاد “تدرس” المشاركة بانتخابات فلسطين المقبلة

يوليو 12th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

في تطور نوعي لمواقف الحركة

الجهاد "تدرس" المشاركة بانتخابات فلسطين المقبلة

محمد الصواف

 
رمضان شل
رمضان شلح

 غزة – في تطور نوعي في مواقف الحركة من المشاركة السياسية ، كشف القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أبو عبد الله الحرازين عن أن الحركة تدرس المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة في حال توافق طرفا الأزمة الداخلية الفلسطينية ( حركتا فتح وحماس) على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية

غير أنه استبعد مشاركة حركته في أية حكومة يمكن أن تتمخض عن اتفاق بين فتح وحماس خلال الجولة السابعة للحوار الفلسطيني المزمع عقدها في القاهرة في الخامس والعشرين من شهر يوليو الجاري.

وقال الحرازين في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت إن حركة الجهاد الإسلامي سوف تعيد النظر في مسألة رفضها المشاركة في العملية السياسية وأنها ستدرس المشاركة في الانتخابات المقبلة " إذا توصلت حركتا فتح وحماس إلي اتفاق بشأن إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية".

طالع:

"المصلحة العامة"

وأوضح أن الحركة تدرس المشاركة في الانتخابات المقبلة من منطلق المصلحة العامة ، ولم يدل بمزيد من التفاصيل عن موقفها الجديد من المشاركة السياسية. ولم يتسن على الفور الحصول على ردود فعل في هذا الشأن.

المزيد


في الخلافات السنية الشيعية

يوليو 8th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

 

 

 

في الخلافات السنية الشيعية

     
حمزة منصور
 

 

 

 

 


لم تعد المسألة الطائفية وتجلياتها الحالية والمتمثلة بشكل أساسي في حالة التمايز والخلاف الحادين بين السنة والشيعة (أو جمهور عريض من السنة وجمهور عريض من الشيعة) أمرا يمكن التغاضي عنه وتأجيل البحث فيه، بحجة تعقيد المسألة أو التعذر بالحكمة أو خشية الإرهاب الفكري وقلة البحث الموضوعي اليوم في هذه المسألة التي تداخلت فيها عناصر السياسة الضاغطة، والفكر العقدي والفقهي، والأوضاع القومية والاجتماعية في أقطار متعددة.

 

هذا الأمر جعل من الصعب معه الاتفاق على تحليل وتفكيك لهذه المسألة بما يساهم في تفادي إرهاصات لغد مرعب مفتوح على احتمالات في منتهى الخطورة، إذا لم يتم إبعاد تأثير الأجندات الخارجية، والنظرات المحدودة الأفق، عن هذه الساحة، والتعامل مع جوانب المسألة بطريقة منهجية وعلمية ومن أصحاب القضية أنفسهم.

 

"
لم تجد قضية الخلاف السني الشيعي ما يكفي من الجهد الفكري والسياسي والإعلامي لوضعها في نصابها، وتدارك أبعادها, ودون أن تحدد الأطراف المختلفة المعنية مباشرة بالأمر ما الذي تهدف إليه؟ وما الذي تخشاه؟ 
"

 

لقد كان تفجر الخلاف السني الشيعي في العالم الإسلامي في العقد الأخير على نحو أخذ الحركات الإسلامية والعلماء والمفكرين والسياسيين الملتزمين على حين غرة -إلى حد ما-، فرغم أن ظهور المذاهب الإسلامية المختلفة، ورؤاها المتباينة واجتهاداتها المتنوعة، تعود إلى فترة صدر الإسلام، وأن التباينات المذهبية كانت على الدوام حاضرة في الواقع الإسلامي والعربي، فإن ما طرأ في الآونة الأخيرة هو أن هذه المسألة طفت على السطح كقضية ملحة في الواقع السياسي بل وفي حياة الناس العاديين، وأصبحت نتائجها تتبدى في الساحة السياسية والأحداث اليومية، بحيث تكاد أن تستحوذ على موقع الصدارة في التأثير في المشهد السياسي، وأصبح هذا الإشكال الداخلي في جسم الأمة يزاحم التناقض مع المشاريع الزاحفة من خارج الإطار العام للأمة، كل ذلك دون أن تجد هذه القضية ما يكفي من الجهد الفكري والسياسي والإعلامي لوضعها في نصابها، وتدارك أبعادها, ودون أن تحدد الأطراف المختلفة المعنية مباشرة بالأمر ما الذي تهدف إليه؟ وما الذي تخشاه؟

إن دخول عوامل السياسة الساخنة، والمشاريع السياسية الكبرى، والطموحات السياسية بمستوياتها المختلفة، على خط استغلال الخلافات الفكرية والعقدية والقومية هو الذي يخرج هذه التباينات والاختلافات عن المسارات المنطقية لفهمها والتعاطي معها، ففي الخلاف السني الشيعي الحالي يبدو أن المسألة قد أفلتت من أيدي أرباب الأمر، ممن تعنيهم فعلا مسائل الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة، وأصبحت مقاليد الأمور أو الكثير منها بأيدي قوى علمانية وأحيانا غير مسلمة، وجهات سياسية لا يمكننا أن نتصور أن الموقف من الصحابة الكرام وآل البيت عليهم السلام أو الموقف من الكتاب والسنة ومختلف قضايا الخلاف المذهبي يمكن أن تعنيها من قريب أو من بعيد.

وهذا يدل بالضرورة على أن المسألة تخرج عن سياقاتها المنطقية إلى استغلال وتوظيف سياسي، يستخدم هذه المسائل وقودا ومحركا لأهداف أخرى، ربما تتناقض مع منطلقات الفريقين المختلفين، وذلك جريا على عادة السياسة في الاتكاء على إيمان وأحلام وتطلعات الجمهور، للقفز منها إلى مصالح وأهداف أخرى، فيحدث الخلط بين ما هو اجتهاد سياسي ظرفي، مثل واقعة انتخابات أو تعيين واختيار حكومة أو إدارة، وبين ما هو مذهبي، دون رابط واضح من برامج ومشاريع تسوغ هذا الربط، وقد لا يشكل هذا الأمر قضية توجب التوقف عندها، لو أن

المزيد


خمس سنوات سجنا للشاب مامي بتهمة اجبار صديقته على الاجهاض

يوليو 8th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

عن بي بي سي العربية

الشاب مامي

اعرب مامي عن "ندمه" خلال المحاكمة

 

حكمت محكمة فرنسية اليوم الجمعة على مغني الراي الجزائري الشهير الشاب مامي بالسجن خمس سنوات بتهمة اجبار صديقته السابقة على الاجهاض بالقوة.

وجاءت هذه العقوبة اخف من عقوبة السجن سبع سنوات التي طالب بها الادعاء العام، ومن العقوبة القصوى وهي عشر سنوات.

وحكم أيضا على وكيل اعماله السابق ميشيل ليفي الذي اعتبرته المحكمة الجنائية في ضاحية بوبينيي الباريسية "المنظم والمحرض" في هذه التهم بالسجن اربع سنوات.

وعقب النطق بالحكم، اقتاد رجال الشرطة الفنان الجزائري الى خارج المحكمة.

وقررت المحكمة ابقاء الشاب مامي، واسمه الحقيقي محمد خليفاتي، في سجن لا سانتيه في باريس، والذي اعتقل فيه منذ عودته الى فرنسا الاثنين بعد ان قضى عامين في الجزائر.

المزيد


الجنرال دايتون يكشف تفاصيل مهمته

يوليو 7th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

كيث دايتون يكشف تفاصيل مهمته بالأراضي الفلسطينية *

الجنرال. كيث دايتون

 
Image
الجنرال كيث دايتون

هذا النص نسخة طبق الأصل لخطاب الجنرال كيث دايتون الذي ألقاه في ندوة SOREF التابعة لمعهد واشنطن في 7 أيار/مايو 2009، تحت عنوان (السلام من خلال الأمن.. الدور الأمريكي في تطوير قوات أمن السلطة الفلسطينية). ويتولى الجنرال دايتون حالياً منصب المنسق الأمني الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقد شغل هذا المنصب منذ العام 2005. ووافق حديثاً على تمديد بقائه على رأس عمله لعامين آخرين.

وفيما يلي النص الكامل لهذا الخطاب.

ليَ الشرف أن أحظى بفرصة التحدث أمام هذا الحضور المتميز. اسمي كيث دايتون، وأنا أتولى رئاسة فريق صغير من الضباط الأمريكيين والكنديين والبريطانيين والأتراك أرسل إلى الشرق الأوسط للمساعدة على إدخال  بعض التنظيم على قوات أمن السلطة الفلسطينية. يطلق على هذه المجموعة اسم فريق التنسيق الأمني الأمريكي، واختصاراً (USSC). لكننا في الواقع نشكل جهدا دوليا مشتركا. جميع أعضاء الفريق يتحدث بالإنجليزية، مع تفاوت بسيط في اللكنة.

وآمل في هذه الأمسية أن أشارككم في أفكاري حول المواضيع التالية: السلام من خلال الأمن، ودور أمريكا في بناء قوات أمن السلطة الفلسطينية. ولكن تذكروا، وأنا أواصل كلامي، بأن أمريكا ليست وحدها، بل أيضاً معها كندا، والمملكة المتحدة، وتركيا يعملون على هذه المهمة في الوقت الراهن.

الحديث إليكم حول هذا الفريق، الموجود معظمه هنا الليلة، هو بلا شك نتاج جهد ثمين قام به الباحثون في هذا المعهد. وهذا يذكرني بقصة سمعتها عن ونستون تشرشل. بالمناسبة أنا أحب القصص التي تروى عن تشرشل. وأنبهكم بأني سأروي قصتين في سياق حديثي. تقول الحكاية إنه ذات مرة حاصرت امرأة تشرشل واندفعت نحوه بصوت عال قائلة «سيدي رئيس الوزراء.. ألا يثيرك أن تعلم أنه في كل مرة تلقي فيها خطاباً تمتلئ القاعة وتفيض بالحضور؟».

قال تشرشل، الحاضر البديهة دائماً: نعم سيدتي، هذا يثيرني، لكن كلما غامرني هذا الشعور، يتبادر لذهني لو أنني كنت على حبل المشنقة، بدل أن ألقي خطاباً فسيكون الحشد ضعف ما ترين» [ضحك]. الليلة سأكون مباشراً وصريحاً معكم، بصورة تتلاءم مع جندي خدم بلاده قرابة 39 عاماً. سأخبركم عما هو فريد في فريقنا، وما كنا نقوم به، وما آمل أن ننجزه في المستقبل.

سأتحدث عن الفرص المتاحة وأعرج ملامسا التحديات. سأترك السياسة والسياسات (الإستراتيجيات) لمن هم أكثر معرفة مني بها، فالدول المنخرطة في هذا المشروع قد أرسلت ضباطاً ليكونوا جزءاً من فريق العمل على هذه المهمة، ودعوني أستخدم عبارات يرددها الباحثون في هذا المعهد عن السبب في ذلك: «إن القوانين السارية في لاس فيغاس لا يمكن العمل بها في الشرق الأوسط» وفي حين أن ما يجري في لاس فيجاس يبقى في لاس فيجس، لكنه ليس صحيحاً أن ما يحدث في الشرق الأوسط يبقى في الشرق الأوسط.

ونحن جميعاً في فريق التنسيق الأمني نتشاطر القناعة بأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو  مصلحة وطنية لدولنا على التوالي، وبالتالي للعالم أجمع. دعوني في البداية أعرض بعض المبادئ الأساسية التي أستند إليها في عملي هذا.

أولاً: وكما أسلفت، فإني أؤمن بعمق أن المساعدة على حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

ثانياً: أنا واحد ممن يؤمنون إيماناً راسخاً بحل الدولتين. دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل، وهو الحل الوحيد الذي يحقق الاحتياجات بعيدة المدى لدولة إسرائيل وكذلك أيضاً يحقق طموحات الشعب الفلسطيني. وشكل هذا التوجه، وعلى مدى طويل، عماد سياسة قيادتنا القومية، وأنا أشاركها هذا التوجه.

ثالثاً: دعوني أعلن بشكل واضح وجلي عن قناعتي الراسخة، علماً أنني أقول هذا لأصدقائي الإسرائيليين وبشكل مستمر، بأنه وكما قال الرئيس أوباما في العام الماضي "إن الروابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل غير قابلة للانفصام لا اليوم، ولا غداً وستبقى إلى الأبد". [تصفيق].

قبل أن أبدأ، أود أن يعلم كل شخص في هذه القاعة أنني أعتبر -وأنا مخلص فيما أقول- أن معهد واشنطن أشهر مراكز الدراسات المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، ليس فقط في واشنطن، بل في العالم أيضاً [تصفيق]… لم أنته بعد، فأنا أقرأ تقارير المعهد، وأتحدث إلى الأصدقاء والباحثين فيه حول قضايا هامة. العاملون هنا في المعهد قادرون على منحك نصائح تتسم بعمق التحليل واللانحياز. وأنا أعتمد عليها، وأشعر أحياناً أنني قد أفقد البوصلة بدونها.

إضافة لذلك -وبعضكم يجهل هذا- يتميز العاملون في المركز بنكران الذات. السيد مايك أيزنشتات لابد أن يكون موجوداً معنا، هل أنت هنا يا مايك؟ مايك هلا وقفت؟ [تصفيق]، ما لا يعرفه بعضكم ـ لا يا مايك يجب أن تبقى واقفاً [ضحك] هذا أمر ـ ما لا يعرفه بعضكم أن مايك أيزنشتات عقيد احتياط في الجيش الأمريكي، وهو مسئول كبير هنا في المعهد، وقد أنجز مهمة عملية كضابط تخطيط ضمن الكادر العامل معي في القدس [تصفيق]. أريد أن أخبركم أن الحكمة وسعة الاطلاع التي يتمتع بها مايك، قد ساهمت ولا تزال وبشكل فاعل في رسم الخطط الإستراتيجية المستقبلية لنا، ويجب علي يا مايك أن أقول لك إنني فخور بك، والمعهد فخور بك أيضاً، ولك الشكر الجزيل على كل خدماتك [تصفيق].

حسنا، دعونا نبدأ. لقد وصلت إلى المنطقة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2005 قادماً من البنتاغون في واشنطن، حيث عملت نائباً لمدير قسم السياسة والتخطيط الإستراتيجي في هيئة الأركان. وقبل ذلك كنت في العراق، مكلفاً بمهمة البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. قد يتساءل بعضكم فيما إذا كانت المهمة الموكلة إليً راهناً في الشرق الأوسط هي مكافأة على جهودي المبذولة في العراق أو ربما كانت فكرة لشخص ما استهدف معاقبتي [ضحك]. سيدي الوزير ولفوفتنز لن أطلب منك أن تقول لي أياً منها الأصوب [ضحك].

قبل ذلك كنت ملحقاً عسكرياً في سفارتنا في روسيا. لكن في قناعاتي كنت جندي مدفعية [تصفيق]. شكراً لكم، أنا أقدر هذا [ضحك]. وهذا مهم لأن رجل المدفعية تعلم كيفية «ضبط النيران»، فأنت تطلق الطلقة الأولى بحيث تكون أكثر قرباً ممكناً من الهدف، مستخدماً كافة المعلومات المتوفرة حولك، ثم تطبق تلك المعلومات على الطلقات التالية وتضبط الإحداثيات حتى تصيب الهدف.

هذا ما فعلناه، على وجه التحديد، أنا والفريق في الشرق الأوسط. لقد أصبحنا متعمقين في فهم سياق ودينامية الصراع من وجهة نظر الجانبين، وذلك من خلال التفاعل اليومي معهما على أرض الواقع. وتبعاً لذلك ضبطنا تحديد الهدف. والآن، ظهر إلى الوجود مكتب التنسيق الأمني الأمريكي، في آذار/مارس 2005، كمجهود لمساعدة الفلسطينيين على إصلاح أجهزتهم الأمنية، حيث لم تكن قوات الأمن الفلسطينية تحت سلطة عرفات قادرة على إنجاز التماسك الداخلي، وليس لديهم مهمة أمنية واضحة أو فاعلة.

كانت الفكرة من تشكيل (USSC) فريق التنسيق الأمني الأمريكي، خلق كيان أو جهاز ينسق بين مختلف المانحين الدوليين في إطار خطة عمل واحدة تنهي حالة تضارب الجهود. وتعبئ المزيد من الموارد وتهدئ من مخاوف الإسرائيليين حول طبيعة قدرات قوات الأمن الفلسطينية. وكان على فريق التنسيق أن يساعد السلطة الفلسطينية على تحديد الحجم الصحيح لقواتها وتقديم النصح لها فيما يتعلق بإعادة بنائها وتدريبها وتحسين قدراتها، لفرض حكم القانون وجعلهم مسئولين أمام قيادة الشعب الفلسطيني الذي يخدمونه.

لماذا اختير ضابط أمريكي برتبة جنرال لقيادة عمل كهذا؟.. هناك ثلاثة أسباب، الأول: هو شعور صناع القرار السياسي الكبار أن ضابطاً برتبة جنرال سيحظى بثقة واحترام الإسرائيليين. ضعوا هذا في خانة «نعم». الثاني: هو أن مقام وهيبة الجنرال سيشكل رافعة للتعاون الفلسطيني مع دول عربية أخرى، بإمكانكم وضع هذا في خانة " نعم". والفكرة الثالثة: أن للجنرال نفوذاً أكبر على عملية التداخل بين مختلف الوكالات في الحكومة الأمريكية. اثنان من ثلاثة ليس أمراً سيئاً [ضحك]

حسناً، أين نحن الآن؟، أو من نحن وكيف نتلاءم في السياق الإقليمي؟ وهذا مهم بمعيار ما. وسنكون الليلة "لطفاء" بخروجنا عن السائد والمتبع "لندعكم تعرفون من نكون، لأننا لا نقوم بعمل كهذا في أغلب الأحيان. وكما قلت سابقاً نحن فريق متعدد الجنسيات. هذا مهم. العناصر الأمريكيون يخضعون لقيود السفر عندما يعملون في الضفة الغربية. لكن العناصر الكندية والبريطانية لا يخضعون لمثل هذه القيود.

في الواقع، معظم المجموعة الإنجليزية (ثمانية أفراد) تسكن في رام الله. ومن يعرف منكم شيئاً عن المهام في أعالي البحار يعلم أن الولايات المتحدة لا تفهم أن العيش مع الناس الذين تعمل معهم أمر ثمين. أما الكنديون الذين يتجاوز عددهم ثمانية عشرة فهم منظمين في فريق يدعى محاربي الطريق. ويتنقلون يومياً في مختلف أنحاء الضفة الغربية، يزورون قادة أمنيين فلسطينيين، يطلعون على الأوضاع المحلية، ويعملون مع فلسطينيين ويتحرون الأمزجة على أرض الواقع.

يوفر الكنديون للفريق مترجمين محترفين، وهم كنديون من أصول عربية، وعلى صلة مباشرة مع السكان. الكنديون والبريطانيون هم عيوننا وآذاننا. وعندما ألتقي بقادة أمنيين فلسطينيين أو قادة عسكريين إسرائيليين أحضر معي الكنديين والبريطانيين، وكوننا فريق متعدد الجنسيات مسألة مهمة جداً.

هناك نقطة مهمة أخرى وهي أننا منحنا منذ البداية العمل مع كافة أطراف الصراع باستثناء الإرهابيين. وهذا يعني أننا نتعامل بصورة يومية مع الفلسطينيين والإسرائيليين.. هذا أمر فريد من نوعه في المنطقة (صدقوا أو لا تصدقوا).. في أي يوم قد ألتقي في رام الله وزير الداخلية أو قائد قوات الأمن في السلطة الفلسطينية صباحاً ثم ألتقي بالمدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية بعد ظهر نفس اليوم.

غالباً يزور فريقي وأنا الأردن ومصر، وحتى أنه سمح لنا بالتنسيق مع دول الخليج.. شعارنا هو التحرك إلى الأمام بحرص وتنسيق كامل مع كل الأطراف. سأريكم في بضع دقائق كيف نعمل. نحن أيضاً مرتبطون بشبكة مع كافة المبعوثين في المنطقة العاملين في مجال الصراع العربي الإسرائيلي. فريقي وأنا على اتصال يومي مع مجموعة تدعى (EUPOL COPPS) وهو فريق من رجال الشرطة الأوروبيين، الذين يعيشون هناك وهم مسئولون عن إصلاح الشرطة المدنية الفلسطينية.

ونحن نعمل معهم أيضا بصورة مشتركة على إصلاح النظام القضائي. كذلك نحن على ارتباط  وثيق مع جهود ممثل الرباعية الخاص، توني بلير وفريقه. ونحن أيضاً على صلة وثيقة بصديق لي من هيئة الأركان المشتركة العميد بول سيلفا، في القوى الجوية الذي يتابع ويراقب خارطة الطريق ويرسل تقاريره مباشرة إلى وزيرة الخارجية كلينتون. وكذلك نجتمع مع لاعبين دوليين آخرين في المنطقة في سياق عملية التنسيق التي تتراوح بين الاتصال بالدول كل على حدة وبالمنظمات غير الحكومية وموظفي الأمم المتحدة.

لكن ربما ما هو أكثر أهمية حول من نحن هو أننا نعيش في المنطقة. نحن لم ننزل بالمظلة لبضعة أيام ثم نعود إلى الوطن. بل نبقى ونقيم هناك في منطقة حيث يشكل فهم الحقيقة على أرض الواقع وبناء علاقات مع مختلف الأطراف حجر الزاوية في إنجاز عمل ما، يجب استثمار الوقت، وقد فعلنا ذلك.

كنت بعيداً عن الوطن، كما سمعتم، لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف. وطاقم عملي يمددون إقامتهم وأحياناً تزيد مدة إقامتهم عن إقامتي. وإذا ما ذهب أحدهم إلى القنصلية الأمريكية في القدس في آخر الليل أو في عطلة نهاية الأسبوع؛ فسيرى بعض الأضواء في البناء. وغالباً ما يكون هؤلاء رفاقي. وأظن أن دزرائيلي هو القائل: «سر النجاح هو الثبات والإصرار على الهدف».

لذا دعوني أتحدث قليلا عن التاريخ ونحدد إلى أين وصلنا منذ آذار/مارس 2005. كان الجنرال كيب وارد أول قائد لفريق الأمن الأمريكي، وكانت مهمته البدء بعملية تدريب وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية. لكن مهمته تعطلت، صراحة، بعملية الفصل الإسرائيلي الأحادي في قطاع غزة عام 2005. ولم يقم بأي عمل على صعيد مهمته.

وعندما انتقلت القيادة إليً في كانون الأول/ديسمبر 2005، قال لي «حظاً سعيداً». وقليلاً كان تقديري لحجم الحظ الذي كنت بحاجة إليه، ذلك لأنه بعد شهر ربحت حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وتغيرت مهمتي بين ليلة وضحاها. وخلال الثمانية عشر شهراً التالية واجهنا وضعاً من اثنين: إما حكومة «حمساوية» في الأراضي المحتلة أو حكومة وحدة على رأسها شخص من حماس.

ونتيجة لذلك، ركزنا نشاطنا التنسيقي الدولي على المساعدة بالنهوض باقتصاد غزة، وعلى نطاق واسع من خلال التنسيق مع إسرائيل ومصر والفلسطينيين على المعابر الرئيسية، وتحديداً في معبري رفح وكارني. ونسقنا أيضا المساعدة التدريبية التي قدمها الكنديون والبريطانيون للحرس الرئاسي الفلسطيني الذي كان يدير تلك المعابر الحدودية.

ولأن الحرس الرئاسي يقدم تقاريره مباشرة إلى الرئيس عباس، وليس خاضعاً لنفوذ حماس أُعتبروا أطرافاً في اللعبة. لكن كافة قوى الأمن الأخرى عانت كثيراً من إهمال حماس لها، وعدم دفع رواتبها، واضطهادها، وفي الوقت نفسه واصلت حماس بناء قوات أمن خاصة بها بدعم سخي من إيران وسوريا. في حزيران/يونيو 2007، كما أعتقد أنكم تعرفون، قامت حماس بانقلاب في قطاع غزة ضد قوات أمن السلطة الفلسطينية الشرعية.

وهكذا أط

المزيد


مروة الشربيني.. ضحية أجواء العداء في ألمانيا

يوليو 7th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

هل كان قتلها في قاعة محكمة ألمانية حادثة فردية منعزلة؟

مروة الشربيني.. ضحية أجواء العداء في ألمانيا 

نبيل شبيب

 
Image
الضحية المصرية مروة الشربيني

اثنتان وثلاثون ثانية مضت ما بين إقدام القاضي على قرع جرس الخطر وبين إسراع رجال الشرطة للإمساك بالقاتل، ولكن كانت كافية لينفذ جريمته، فقد أجهز خلالها بثمانية عشر طعنة بالسكين على حياة مروة الشربيني البالغة 32 عاما من العمر، فقتلها وهي حامل بالشهر الثالث، وأصاب ابنها مصطفى (دون الرابعة من العمر) بجروح، كما أصاب زوجها بجراح خطيرة، إضافة إلى إصابته في ساقه نتيجة رصاصة طائشة من جانب رجال الشرطة.

مصطفى.. من ملعب أطفال إلى فقد أمه

الآن فقط أدرك المحققون كما نقلت الصحافة الألمانية عنهم أن الجاني -ويُدعى آلكس- كان "قنبلة موقوتة" على حد تعبير أحدهم، وأن المحاكمة لم تكن مجرد خلاف قضائي بسيط، ودعوى معتادة نسبيا للتعويض بغرامة مالية على إهانات سابقة.

كانت البداية في خريف 2008، في ملعب للأطفال، بمدينة درسدن شرق ألمانيا، وكان الرجل يسلّي طفلة من أقاربه بأرجوحة للأطفال، ورأت مروة أن الطفلة الصغيرة في مثل عمر ابنها مصطفى، فسألت الرجل أن يجلسا معا في الأرجوحة بعد أن طال مقام الطفلة فيها، وربما كانت مروة تفكر أن تلك صورة من صور التواصل والاندماج الذي لا يغيب الحديث عنه بشأن المسلمين في ألمانيا. وبدلا من أن تتلقى جوابا بالقبول أو الاعتذار، بدأ الرجل يكيل لها الشتائم، وصدر بحقه لهذا السبب حكم سابق بغرامة مالية بقيمة 780 يورو بسبب الإهانات، وانتقلت القضية إلى محكمة الاستئناف بناء على طلب الجاني، فقد بقي خلال المحكمة الأولى والثانية غير قادر على استيعاب أن عليه دفع غرامة ما.. إنما كان هادئا كما يؤكد المسئولون في المحكمة، لا ينذر وضعه العام بأنه سيرتكب جريمة ما، وربما كان في هذا الوصف نوع من التبرئة الذاتية أنه دخل المحكمة والسكين في طيات ثيابه، بينما تجدد الجدل في هذه الأثناء حول القوانين المتعلقة بتأمين المحاكم، فالسكين التي أدخلها الجاني معه تشير إلى أن القانون لا يفرض إجراءات تفتيش ما في محاكمات شبه اعتيادية، لا ينتظر أن يحدث فيها ما حدث من جريمة دموية في هذه المحكمة.
 
وتميز قوانين العقوبات في ألمانيا بين (1) القتل عن سابق عمد وإصرار، وهنا لا بد من تقديم البرهان على أن الجريمة مخطط لها، ومن ذلك إثبات أن الجاني أدخل أداة الجريمة إلى قاعة المحكمة بغرض القتل، وبين (2) القتل كردة فعل في لحظة غضب، رغم أنه ارتكب جريمته بعد أن أدلت مروة بأقوالها، ولم يصدر حكم الاستئناف بعد، هذا فضلا عن قابلية اعتبار الجريمة (3) من قبيل اعتداء أفضى إلى القتل دون قصد، ومن وسائل تخفيف العقوبة أيضا (4) شهادة طبية تثبت أن الجاني مصاب بحالة نفسانية مرضية ساعة ارتكابه جريمته.

سيان ما ستكون الحصيلة، وما الحكم الذي سيصدر على الجاني، فلن يعيد ذلك الحياة لمروة، ولن يزيل الألم والأسى من قلوب ذويها ومن عرفها.

الجريمة.. وأجواء العداء للإسلام

ولئن كانت الجريمة حادثة قائمة بذاتها من الناحية القانونية، فلا يمكن اعتبارها منفصلة عن الخلفية الاجتماعية والثقافية والإعلامية والسياسية المرتبطة بها بشأن وجود الإسلام والمسلمين في ألمانيا، وفي الغرب عموما، وعن آثار "حقبة الإرهاب الفكري والاجتماعي وحتى التشريعي" في نطاق ما سمي "الحرب ضد الإرهاب" وشمل الحروب الدموية الاستباقية المدمرة، والحملات السياسية والإعلامية المتواصلة،

المزيد


T-Mobile تُطلق ثاني هاتف يعمل على نظام “غوغل”

يونيو 29th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف, يوميات

 

الكاتب/ موقع انفاس   
anfasse.orgمع تزايد اشتعال المنافسة بين شركات التقنية على سوق الهواتف الذكية، أعلنت شركة T-Mobile عن إنتاجها لهاتف "ماي توتش"، وهو ثاني هاتف يعمل على نظام تشغيل من تصميم شركة "غوغل"، بعد جهاز "تي موبيل جي1."ووفقاً للشركة فإن الهاتف الجديد سيكون أقل سمكاً من سابقة "تي موبيل جي-1" وأصغر حجماً من منافسه iPhone، الذي أنتجته شركة "أبل."
وسيكون لهاتف "ماي توتش" شاشة تعمل باللمس يبلغ طولها 3.2 إنشاً، وتبلغ درجة دقتها 320 في 480 بيكسل، كما أن الهاتف لن يحتوي على لوحة للمفاتيح.وسيعمل الجهاز الجديد، بحسب الشركة، على برنامج التشغيل "آندرويد"، الذي صممته

المزيد


الصين تكرر الدعوة لاستبدال الدولار الامريكي

يونيو 28th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 



كرر البنك المركزي في الصين الدعوة لاحلال عملة عالمية بديلة عن الدولار الامريكي. وجاء في بيان اصدره البنك ان عملة "عابرة للدول" يجب ان تحل مكان الدولار. 

ودعا البنك الى اتباع قواعد اكثر صرامة فيما يتعلق بالدول التي تطبع كميات اكبر من العملة للحد من الازمة الاقتصادية الراهنة وقال "ان سيطرة عملة وحيدة على النظام النقدي العالمي يؤدي الى زيادة مخاطر توسع انتشار الازمات المالية".

وقد تأثر الدولار في تعاملات الاسواق المالية سلبا بهذه الانباء حيث تراجع امام اليورو بنسبة واحد بالمائة وامام الجنيه الاسترليني ايضا.

وقد اثار رئيس البنك المركزي الصيني زوبعة في وقت مبكر من هذا العام عندما اعلن ان الدولار قد يتم التخلي عنه كعملة إحتياطية في نهاية المطاف ويستبدل بوحدة حقوق السحب الخاصة المعتمدة من قبل صندوق النقد الدولي منذ عام 1969.

المزيد


توقعات بحل برلمان مصر في أغسطس “تمهيدا للتوريث”

يونيو 28th, 2009 كتبها hassan نشر في , غير مصنف

 

 

  محمد جمال عرفة
 
جلسة سابقة لمجلس الشعب
جلسة سابقة لمجلس الشعب

القاهرة – توقعت مصادر برلمانية مصرية متوافقة حل مجلس الشعب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) في أغسطس المقبل، على أن تجرى انتخابات مبكرة في أكتوبر بعد عيد الفطر المبارك، وأن يعقبها انتخابات رئاسية مبكرة أوائل العام المقبل بدلا من موعدها الفعلي عام 2011".

وأرجعت تلك المصادر ذلك إلى سعي النظام المصري الحاكم إلى التخلص من قوى المعارضة وعلى رأسها نواب جماعة الإخوان المسلمين، وترتيب "كوتة" تمثل أغلبية للحزب الوطني في مجلسي الشعب والشورى لمنع ترشيح شخصيات غير مرغوبة للرئاسة "وتنفيذ سيناريو توريث الحكم" لجمال نجل الرئيس المصري حسني مبارك.

وقالت المصادر المطلعة لـ "إسلام أون لاين.نت": إن قياديين في الحزب الوطني قدموا مؤخرا مذكرة للقيادة السياسية يطرحون فيها فكرة حل المجلس قبل موعده، وإجراء انتخابات مبكرة عقب عيد الفطر.

طالع أيضا

وتبرر مصادر داخل الحزب الوطني الحاكم الرغبة في حل البرلمان وتبكير انتخاباته، لعدم قدرة الأجهزة التنفيذية على إجراء ثلاثة انتخابات في نحو 15 شهرا فقط، حيث من المقرر أن تجري انتخابات مجلس الشورى في إبريل 2010، ثم انتخابات مجلس الشعب في أغسطس من العام نفسه (أي بعد أربعة أشهر) ثم الانتخابات الرئاسية في يوليو 2011 (أي بعد حوالي 11 شهرا).

كما تبرر مصادر أخرى بالحزب مساعي حل البرلمان بتنفيذ التعديل الدستوري الذي يخصص (كوتة) للمرأة داخل مجلس الشعب بواقع 64 مقعدا.

"برلمان مدجن"

بيد أن مصادر برلمانية توافقت على أن "الهدف الرئيسي من تبكير الانتخابات هو إقصاء الإخوان (الذين حصدوا في الانتخابات البرلمانية الماضية عام 2005، 88 مقعداً بنسبة 20% من مقاعد البرلمان) والترتيب لانتخابات رئاسية مقبلة بدون إزعاج، والتنسيق -عبر صفقات- مع أحزاب المعارضة الرئيسية الضعيفة أصلا على كوتة -أي حصة برلمانية- تسمح ببرلمان مدجن بغرفتيه الشعب والشورى ما ييسر انتخابات الرئاسة".

وفي شهر يونيو 2005 أقر البرلمان المصري في جلسة عاصفة تعديلات على المادة 76 من الدستور تشترط حصول المرشحين المستقلين الراغبين في الترشيح لانتخابات على تزكية 65 على الأقل من أعضاء مجلس الشعب المنتخبين البالغ عددهم 444، وحصول المرشح على تأييد 25 نائبا بمجلس الشورى (264 مقعدا)، وكذلك الحصول على توقيع 190 عضوا بالمجالس المحلية ليصبح جملة المطلوب تزكيتهم من أعضاء المجالس النيابية والمحلية من قبل المرشح المستقل 250 نائبا.

كما تشترط المادة 76 حصول حزب المرشح للرئاسة على نسبة 5% داخل البرلمان، وتم إعفاء قيادات الأحزاب من هذا الشرط في انتخابات 2005 فقط، على أن يتم تفعيله ابتداء من انتخابات الرئاسة 2011.

اعتقالات الإخوان

وتأتي التوقعات بحل مجلس الشعب، بينما شنت قوات الأمن المصرية صباح اليوم الأحد حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال 4 من قيادات الإخوان، من بينهم عبد المنعم أبو الفتوح، عضو مكتب الإرشاد وأمين عام اتحاد الأطباء العرب، وهو ما رأى مراقبون أنها خطوة تهدف إلى تهيئة

المزيد


التالي