الطفل والقراءة الابداعية

يوليو 7th, 2009 كتبها hassan نشر في , التربية والتعليم

 

 

أ. د. بركات محمد مراد

 

نقطة الانطلاق إلى تنمية روح الإبداع عند الطفل تكون بالقراءة الإبداعية؛ فإذا كانت القراءة هي الوسيلــة الــتي لا غنى عنها للإنسان، فهي تثري خبراته وتوسّع أفقه، وتربطه بماضي أمته، وتجعله قادراً على فهم حاضره، والتخطيط لمستقبله، فإننا في حاجة ملحة إلى ربط القراءة بقدرات التفكير الإبداعي، وبذلك تنتقل القراءة إلى مفهوم جديد، نحن في حاجة إلى القراءة الإبداعية لا لنجعل القارئ مستوعباً لما يقرأ أو نقَّاداً، بل إنها تتعدى ذلك كله إلى التعمُّق في النص المقروء، والتوصل إلى علاقات جديدة، وتوليد فكر جديد للمشكلات، وتطبيق لهذه الحلول، والمقروء يجب أن يكون مصدراً للتفكير، والتغلب على ضغوط الحياة، والقراءة هنا لتركيب المعلومات والوصول إلى استنتاجات حقيقية عن الواقع.

نحن في حاجة إلى تدريب الأطفال ـ خاصة الموهوبين ـ على طرح الأسئلة حول المعلومات التي لم تذكر في النص، وإضافة فكر جديد، وكتابة عناوين مختلفة لما يقرأ، وكتابة عدة نهايات لقصة غير مكتملة، وكتابة حلول متنوعة لإحدى المشكلات، وتوقع ما يمكن أن يحدث لإحدى شخصيات القصة، وذكر الأسباب المختلفة لوقوع حدث من الأحداث، وذكر أكبر عدد ممكن من الاستخدامات للأشياء، والتنبؤ من خلال المعلومات المقدمة إليه، وتوقع الاحتمالات، وإنتاج عدد كبير من الأفكار المرتبطة بالمقروء، والانتقال بالتفكير من مجال إلى آخر، وإنتاج فكر غير تقليدي. إن القراءة الإبداعية تنمية للفرد، وتوسيع لقدرته العق

المزيد


صبية تقرأ القرآن بصوت عذب

يونيو 28th, 2008 كتبها hassan نشر في , التربية والتعليم



تـسيـير ســيء لميــزانيــة فقـيـرة بـقـطاع عـمـلاق

يونيو 13th, 2007 كتبها hassan نشر في , التربية والتعليم

ما الهدف العام لنشوء قطاع التربية الوطنية بالبلد؟ هل نريد إنشاء أجيال بانية لبلدها، أم مجرد شرائح من الهائمين المستهلكين ذوي الحرف اليدوية القادرين على قراءة تعليمات الاستعمال على البضائع المستوردة

التعليم أبو التنمية بلا منازع في أي بلد يروم ساسته رقيَّهُ، إن جميع القطاعات التي تكوِّن بناء أية دولة تعتمد في نموها الأساس على جودة التعليم ، خصوصا القطاعات ذات الطابع البحثي العلمي التي تستهدف التطوير، وهذه الأخيرة مسؤولة عن الرفع من مستوى الصناعات التي تعتبر معيار التقدم. ان بلدانا عديدة كانت إلى الأمس القريب تصنف في خانة الدول المتخلفة العاجزة عن سد خصاصة شعبها في ما يرتبط بالغذاء والدواء والسكن أضحت بفضل تطوير التعليم وحده في مصاف الدول المتطورة تقنيا وصناعيا.
إن على الدولة المغربية أن تبدأ من هذه النقطة بالذات: الميزانية المخصصة لقطاع التعليم يجب أن تكون الأعلى بين جميع الوزارات ولمدة لا تقل عن عشر سنوات، وتحت إشراف مسيرين ذوي وطنية عالية وكفاءة في تدبير الموارد. ففي بلد كالمغرب يعتبر الفشل في تدبير الموارد المالية داء أشبه بالوباء ينخر كل القطاعات.
في العام الماضي خصصت الدولة للوزارة ميزانية قدرت بـ 340 مليون درهم، لقطاع يسهر على تدريس أكثر من ستة ملايين ومائة ألف تلميذ في الأسلاك التعليمية الثلاثة الابتدائي والإعدادي والثانوي، إنها ميزانية تعبر بصورة واقعية عن إرادة دولة تريد تحقيق التنمية لشعب لم يدرك بعد المعنى الحقيقي لهذا اللفظ. إنها ميزانية اقل ما يقال عنها انها لسد رمق التعليم لا اقل ولا اكثر. بيد ان الأكثر اثارة هو ان هذه الميزانية التافهة لا تصرف في مجالاتها المرغوبة.
ما يجب أن تستهدفه ميزانية التربية الوطنية لا يجب أن يخرج عما يلي:
التكوين المستمر للأطر التربوية : دخل الميثاق الوطني حيز التطبيق منذمدة ليست بالهينة، غير ان ما رُفع حوله من شعارات تروم الرفع من مستوى الاطر لم يسفر سوى عن ضجة إعلامية وحسب،  فهناك انطباع عام لدى الكثيرين بعبثية ما يتلقونه من تكوين أساسي أو مستمر، وهو إحساس مبعثه شعور عام في المجتمع بلا جدوى أية محاولة تنموية في ظل وضع أكثر إغراقا في التراجع المتواصل، إنه أمر من الخطورة بحيث يمكن اعتباره العائق الأول في طريق أيه تنمية.
إن التكوين العام لأطرنا التربوية يعتبر مخجلا بكل المقاييس وهو من بين ابرز المعايير على تردي المستوى العام للبلد. ( أمثلة: أساتذة تعليم ابتدائي لا يتقنون اللغة المدَرَّسة سواء الفرنسية أو العربية من حيث القواعد أو التواصل اللغوي عموما، أساتذة تعليم ثانوي يتورطون ـ بسبب ضعفهم العام في مادة تخصصهم ـ مع تلاميذ متفوقين، وعي سيء بالأهداف المتوخاة.. ) التكوين المستمر يجب أن ينتج عن دراسات دائمة مستمرة ت

المزيد